أيهما تكــون
في الحيــاة نوعـان . من يصنع الحيـاة و من يتـفرج علــيها. فـأيهمـا تكـون.
لا دخـل للــقدر أو الكــتاب أو الطـباشير بــمصيرك . فأيهــما تكـون أصـانعـا أم متـفرجا.
لـك كـل الخــيارات و لك من الحـرية ما تـشاء لتـكون مـن تــشاء أو مـا تشــاء. فــلا عـلاقـة للمــاضي أو الحـاضر بحـياتك و لا عـلاقـة للمجتمع أو سطوته بمصيرك .
فأيهما تكون. أصانعا أم متفرجا

1 Comments:
نستطيع يا رجاء
متى شئنا
كيفما رغبنا
Post a Comment
<< Home