Friday, March 03, 2006

حضرة الوزير


انتــهت كـل الحكايــا. ونـفــقـت كـل الـديـكة. و انـقــلب العـسكر عــلى شهـــريــار. و سكـتـت شـهـرزاد عـن كـل الـكلام. المبــاح و غـير المـباح. لــكن حــكـايـة الفــتى تـأبى أن تـنـتهي. فـتانـا هـدا هـو وزيــر زمــجر و عــربد. و أعــلن أنه يكره الكلام و الصور فتوعد. و أن عــدوه يكــاد عــوده أن يشــتد. و خــشي عــلى سلطــانــه أن ينفـد. و قـال اني بالحــكم لوحــدي أتفــرد. أنــا يا حضـرة الجمـهور أكره كل الصور. الصــور المــلونة و الصور الرمادية . أنا يا حضرة الجمهــور أكــره كـل الكــلام . الحــلو منـه و الــبديء. و أنـا يا حضــرة الجمــهور >> الوزير الجبــار<< الـدي اكــتشف فـي السطـور و مـا وراء السطـــور جيشـــا عـرمـرما يترصـد بهدا البـلد السعــيد. لا تخــشى شــيئا يـا حضرة الجمهور. فحضرة الوزير تفطــن لنوايــا المتــآمريـن. وأعـد خلية تطن ليلا نهارا. تحمي الحدود الحمراء .و الخضراء و تحمي المقدسـات القــديمة و الجديدة و تخصص لحضرة الوزير مكانا بين المقدس الكبير و المقدس الصغير .
ففي هدا البلد السعيد مقدسات في كل الاحجام و الأشكال. . مقدسات للناس كما للأحجار . مقدسات للأمــوات كما للأحياء.و من فاته نصيبه من القداسة فليبعث طلبا خطيا الى حضرة الزير. و ليكن طلبا بدون صورة. فأنا حضرة الوزيرأكره كل التصاوير و التفاصيل.
انتهى كلام حضرة الوزير

0 Comments:

Post a Comment

<< Home