Tuesday, February 21, 2006

كلام مخمور غير موزون

هاهي دي الخمرة تلعب برأسك. و هاهي دي الأزرار تتناطح أمامك . و هاهي الشاشة تتوهج. أمامك فاكتب ما شئت من الكلمات و خط ما شئت من المعاني و لا تأبه فأنت مخمور و لا عدر عليك ، فقط أكتب و لا تأبه لكل النقط و الفواصل. أكتب بكل حرية عساك تروض هدا اللسان المهزوز. نعم أنا مخمور أنا معدور. اللعنة عليك يا ديكارت أنت و عقلانيتك الكئيبة. مانفع العقل طالما مجرد جرعات من هدا السم الزعاف تقلب كيانك .نعم.. أكتب ما شئت من الكلمات و لا عدر عليك .سناء أولى هده الكلمات. هاته الفتاة التي سحرتك بمجرد مقال و صورة شمسية، تأبى أن ترد على كل رسائلك .تبا لك يا سناء.. أ صدقت حقا نجوميتك. انه مجرد لقب يناديك به أصحابك فيهزؤون منك.. فليكن. ..هده الليلة أنا معجب بكل الغرائب، و صمتك هدا يبدو مغريا أكثر منه محزنا. أيوب.. .ابن اختي.. هدا الطفل الدي يجعل للحياة تكتسي احلى المعاني .بريء يضحك متى شاء بدون تكلف. يعانقني بحرارة متى مرضت فيجعل كل قناعاتي تتزعزع. اتساءل لما لا نظل اطفالا ما شاء الله أبرياء كأيوب...فتى جميل تقبل عليه كل الفتيات، فمرحى لك يا أيوب .عواطف .أما ان لك أن تعودي .أرغب حقا أن أتطلع في عينيك لأتبين اي الألوان يتلونان.في حالتك فقط هده أنا رجعي صنديد. لكم أعشق أن يعود بي الزمان سنين لأستهلك كل اللحظات معك بدون حساب .لكم أتمنى أن أحضن يديك .لكم أتمنى أن أمسح الدمع عن عينيك.لكم أتمنى عودتك يا عواطف.و لكم تشبهك سناء يا عواطف. انها حقا ليلة ماجنة. تنهار فيها كل الحقائق و القواعد. فعربد كما تشاء. فغدا سيعصف بك الألم باكرا. و ستنطلق الى عملك عبوسا . فهده لحظتك فلا تتهاون.و تمعن في هده الأشباح التي تغدو و تروح. أهي حقا تنتمي الى هدا العالم أم هي مجرد أطياف تظهر هنا و تخبو هناك.يا لعظمتك يا أينشتاين يا دا الرأس العظيمة. الشيء الوحيد الدي أومن به ايمانا مطلقا هو نسبية هدا الكون. ما هدا الكلام السخيف . عدرا انه السم الزعاف الدي يلهب جوفك فيجعل كل الأفكار تتمايل هبوطا و صعودا بلا استئدان

0 Comments:

Post a Comment

<< Home