Friday, February 17, 2006

نبي كريم بين السياسة و وزارة الداخلية

ويل لكم يوم الدين. تجعلون من النبي مقدسا, و تجعلون منه مطية. يستوي فيكم الحاكم الماكر و المحكوم المخبول. و بينهما وزارة الداخلية المغربية و سوريا و ايران و حساب حقير يحتفظ به البعض لأبي بكر و قلمه الخطير. خط احدهم في الدنمارك رسما سخيفا. سخيفا لكنه مجرد فكرة
أكان مصيبا أكان مجانبا للصواب. لا نملك أن نسلبه فكرته, و لا نملك ان نصنع لها قالبا, و لا نملك أن نرسم لها حدودا. حق طبيعي مارسه باستنزاف الى أقصى حد. بعضهم استفزته الرسوم بشكل قاس فقام يقاطع و يتظاهر. اندلعت أولى موجات الاحتجاج في السعوديةة تم سارت في كل البقاع كالنار في الهشيم. كانت مصيبة عند البعض كما كانت منفعة عند البعض... فاشتعلت السفارة الدنماركية في سوريا و لبنان. ولأن دمشق و طهران في هم واحد و خندق واحد. التهبت أيضا السفارة في ايران.. فتجلت الأمور واضحة. كرة تقذف الى الملعب الاخر, لكنها كانت كرة محمومة. "يا مسلمي العالم اتحدوا.. فقد أهانوا النبي الكريم" و لأن النبي كريم. هبت الجموع للدفاع عنه من رسوم خبيثة. فأصبح الغرب في قفص الاتهام يبحث عن سند قانوني ليثبث أنه فقط يمارس الحرية. ارتاحت سوريا و ايران من ضغط متواصل أكان نوويا أم حريريا. فالاخر الان في قفص الاتهام يلهو بكرته و سفارته الملتهبتين. هذا حدث هناك أما عندنا حيث الادهى, و حيث الجموع لا تحتج الا بـأمر من الدولة, و حيث الدولة لا تتذكر الجموع الا عند وقت الشدة و حساب تعشق أن تصفيه بأية طريقة, حتى ولو كانت بأسم نبي كريم, فكان أن صنعوا من مجلة كفرا, و من أبي بكر مارقا عن الملة و الدين. ويل لكم حقا يوم الدين. ان كان لكم حقا للدين و النبي قدسية فأبعدوهما عن السياسة و وزارة الداخلية

0 Comments:

Post a Comment

<< Home