Sunday, February 19, 2006

خـذوا عــــنا صولجانــكم و ارحلــــوا

بقي مــن الـزمـن عـامـان او ما يقـرب. فبعد العقد.. نالوا من السلطان الوعد.. الزعيم المنتظر سيكون بــلون و معـطف.. (هـلموا انه عام الفيل) 2007.. سيكون الوزير الاول و زمرته سيــاسيــين من ظهر سياسيين و كأنهم عصابة تملك حلا سحريا.. سبق للســياسيين أن نالوا حــظـهم من الصــولجــان.. قــالوا لنا انهم يملكون الدواء.. لأن البلاد كانت قد اعتلت .. أما العباد فقد أصابــها داء خطير.. قالوا لنا أنه داء يصيب القلب.. كما قالوا لنا أنه السكتة القلبية.. و أنــهم جاؤوا بالدواء فنالوا حظـهم من الصـولجــان.. و تجرع العباد الدواء.. غير أنهم غدا أصبحوا أكثر اعتلالا.. فاجتمع الوزير الأول بزمرته: ما العمل? وكان أن أرسلوا المنادي يجـول في كل الضواحي. و لما اجتمعت الناس خـرج عليهم الوزير الأول و قال: لقد فسد الدواء و تسمم.. حملناه من جزر الوقواق..و لطول الطريق و الحر الشديد و المطر الغزير, فسد الدواء. .فازدادت البلاد اعتـلالا, و زادت العباد سقما. فهب السلطان و خلع عن الوزير الأول معطفه عقابا له لأنه لم يسلك طريقا مختصرا يقي الدواء الحــر و المـطـر. غير أن السلطان بعد سنين عاد و وعد. ((لي الصولة و لكم الصولجان.)) فلما سمعت الزمرة بالأمر. و علمت أن الصولجان مزين باللؤلؤ و الزمرد و المرجان. تناطحت رؤوسهم و قال كل واحد منهم: ((بأبي و أمي أنت يا صولجان))...... و ركن بعض منهم في الظلام و قالوا: ما العمل نحن قلة و لهم الغلبة فما العمل?.. فرد اخر: فليكن حلفا. قالوا: فما الحلف? أجاب: أنا و أخي على ابن عمي و أنا و ابن عمي على عدوي. فقال: لكنك لست أخي.فرد: فلتكن أخي في الرضاعة.. فكان حلفا عجيبا.. كان حلفا ثانيا... فثالثا... فكثرث الأحلاف... و كل حلف يحـلم بالصولجـان و الزمرد و المرجـان... فنسيوا أن البلاد تئـــن تحت وطأة الداء اللعين. حتى مات العديد منهم. و كاد العديد منهم. فما بقي في الضواحي الا البهائم و الأحلاف.. ويحا لكم.. أما تستحيون .. بيننا و الـهلاك خطوة. و انتم عن الداء غافلون خذوا عنا صولجانكم و ارحلوا.. خذوا عنا معاطفكم و ارحلوا...بكل مفاتيحكم و ورودكم و سنابلكم و سباعكم و ارحلوا.. فقط ارحلوا

0 Comments:

Post a Comment

<< Home