هكذا يموت الزعماء
مع أول خيوط الفجر
يعبرون الرواق.
بهدوء
أنيقون كعرسان يزفون
هادؤون فهم الزعماء
وحيدون مطوقون بالأعداء
هكذا يموت الزعماء
ان لم يعدموا فجرا
فليسوا زعماء
ان لم تجيش الجيوش لاغتيالهم
ويتكالب عليهم
الرفاق والأعداء
فليسوا بزعماء
و ان ماتوا في الفراش
بسكتة قلبية
أومرض عضال
أو سمنة مفرطة
فليسوا زعماء
و ان لم تلف على أعناقهم الحبال
فليسوا بزعماء
وحيدا تقدمت العدى
برباطة جأش
و معطف
و ربطة عنق
و خصلات شيب جذابة
هادئا
يصرخون
مقتدى و باقر
فيعلو صوتك
محمد و الله
حكموا عليك بالموت
لكنك اخترت كيف تموت
أنيقا
.هادئا مؤمنا
مفعما بالحياة
حتى لقد بدا الموت
أليفا
مروضا
باعتذار
و كثير من الاقتدار

0 Comments:
Post a Comment
<< Home